الخميس، 2 مايو، 2013

نبات الدرنة الأكولة ، علاج حاسم وفعال لجميع أمراض السرطان علي أختلاف مسمياته وأماكن تواجده في الجسم نبات الدرنة الأكولة



الأسم العلمي:  Typhonium flagelliforme


مع أكتشاف العلاج بنبات الدرنة الأكولة ، والذي بدأ في أندونيسيا وشرق أسيا منذ 15 عاما ، أصبح مرض السرطان ليس بالأمر الخطير جدا ، حيث يمكن ترويضه ، وتفادي مخاطره الجامة بتناول منتجات تلك العشبة العجيبة. وليس الأمر قاصرا علي علاج مرض السرطان بتلك العشبة وحدها ، ولكنها تستخدم أيضا لعلاج كثير من الأمراض الأخري المستعصية علي العلاج ، ومنها مرض الفشل الكلوي.
والنبات ينمو علي شكل درنات ، يظهر له أوراق خضراء ، بيضاوية الشكل ، ولها سيقان فوق سطح التربة ، تبلغ ما يقارب أرتفاع 25 – 30 سم ، وتنمو العشبة بين الدغل في الغابات المطيرة وتحتاج لمساحة كبيرة من الظل بعيدا عن الشمس المباشرة. 


وقد وجد هذا النبات أول ما وجد في جزيرة جاوة الأندونيسية ، وقد أكتشفه الدكتور - باتو باسو - وتخصصه في علم البيولوجي ، وذلك لأول مرة في أندونسيا ، وفي جزيرة جاوه بالتحديد.
وكان الدكتور - كريس تيو - قد درس خصائص هذا النبات ، وهو أستاذ في كلية ساينس ، بماليزيا ، ومؤسس مركز السرطان بولاية بيننج ، في ماليزيا. 
وقد تم تأسيس معهد علاج السرطان بماليزيا في عام 1995 م. والذي ساعد الألاف من مرضي السرطان ، القادمين للعلاج من المرض ، ومن كافة أنحاء المعمورة ، بغرض التداوي والعلاج من المرض مهما تنوعت درجاته ، وأشكاله. 


وقصة أكتشاف النبات تمت بمعرفة الدكتور - باتو باسو - المقيم في جزيرة جاوا الأندونسية ، بدافع إيجاد وسيلة لعلاج زوجته التي كانت تعاني من مرض سرطان الثدي ، من الدرجة الثالثة ، والتي قامت بإجراء عملية جراحية لأستئصال الثديين ، في عام 1998م.  وبعد أجراء العملية وأستئصال الورم ، كان من المقرر أن تقوم الزوجة بالخضوع لجلسات العلاج الكيماوي الخطيرة والمقلقة لكل مريض ، بغرض المساعدة في قتل الخلايا السرطانية المتخلفة بعد أجراء العملية الجراحية ، وبهدف منع أنتشار المرض إلي أماكن أخري من الجسم.
وقد أبلغ أطباء العلاج بتلك المستحضرات الخطيرة ( العلاج الكيماوي والأشعاعي) بأن علي المريضة أن تحضر لنفسها بروكة  لتغطية الرأس ، حيث أن تساقط الشعر هو أمر مؤكد ، وأيضا هناك بعض المنغصات الأخري لتبعات هذا العلاج ، ومنها القيء   والأعياء الشديد ، مع فقد الشهية تماما لكل أنواع الطعام.
  

وقد كان الدكتور باتو باسو ، مصاحبا لزوجته أثناء فترة العلاج الكيماوي ، وقد رأي ما رأي من متاعب صحية لزوجته من جراء ذلك ، وعلي الفور أخذ يفكر في وسيلة علاج أخري أكثر رحمة وعطفا علي حال زوجته ، وبدأ يفكر في نوع من الشاي ، يستخدم بنجاح تام في ماليزيا  لعلاج مرضي السرطان ، والتخفيف من آلامهم.
وعلي الفور ذهب إلي ماليزيا للحصول علي كمية من هذا الشاي ، وشرائه لزوجته المريضة بالسرطان. وبينما كان الزوج متواجدا في أحد الصيدليات لشراء هذا النوع المعروف من الشاي لعلاج السرطان ، إذا به يشاهد كتابا بعنوان ( مصابون بالسرطان ، ولكنهم أحياء حتي اليوم ) ومؤلفه الدكتور - كريس تيو - ، والذي تم نشره في عام 1996 م.
وأستطرد الزوج يقول: وبعد أن أختلست نظرة إلي مقدمة الكتاب ، وما بين صفحاته  علي الفور أشتريت الكتاب من الصيدلية ، وعدت للتو إلي أندونيسيا  حيث كنت أعرف أين أجد مكان ذلك النبات العجيب - الدرنة الأكولة - لعلاج مرض السرطان.


ولأن الدكتور باتو باسو ، زوج السيدة المريضة بالسرطان ، كان متخصصا في علم البيولوجي فقد سارع علي التو لإيجاد النبات المذكور في الكتاب ، وسارع من لحظته بمخاطبته أقرانه من الزملاء المتخصصين في نفس فروع المعرفة ، وفي أماكن عدة من أندونيسيا ، فأوجد بعضهم النبات في دائرة أقامته في جاوه ، ولما جمع أكبر عدد ممكن من مجموع هذا النبات ، فسارع علي الفور مخاطبا الدكتور كريس تيو ، في ماليزيا مبلغا أياه ، بوجود النبات المشار إليه في الكتاب ، وطلب تفسيرا واضحا عن كيفية أستخدامه لعلاج زوجته المريضة. 


بعد ذلك بعدة أيام ، عاود الدكتور - كريس تيو - بالرد علي الدكتور باتو باسو ، وأوضح له بنعم ، أن هذا النبات فعلا هو نبات الدرنة الأكولة المقصود ، في علاج مرض السرطان.
وعندها أطمئن قلب الدكتور باتو ، بأنه الأن في أول درجات الطريق الصحيح لعلاج زوجته بأصناف آمنة من أنواع العلاج المكمل ، والمتمثل في صورة نبات الدرنة الأكولة.
ومع الدعاء والأصرار من جانب الزوج وزوجته بتناول هذا العلاج العشبي بالطرق ، والجرعات المذكورة في الكتاب ، لكسر شوكة مرض السرطان ، وإيمانا بالشفاء من جراء تناول هذا النوع من العلاج ، فقد نجحا علي بدأ أول خطوات صحيحة نحو الشفاء بأمر من الله.
وتم جمع ما يكفي من هذا النبات ، من حول ضفتي مجاري المياه ، والأنهار ، وتم تجهيز النبات بغسله ، وعصره ، وشرب ذلك العصير طازجا ، ولا كلفة في ذلك. وبدأت الزوجة في التعافي أولا من أعراض العلاج الكيماوي ، وبدأ تساقط الشعر يقل ، وبدأ الجلد يتعافي مما أصابه من مشكلات ، وخفت تماما لديها الرغبة في القيئ ، وأصبحت تشتهي الطعام.


بعد ثلاثة أشهر من تناول نبات الدرنة الأكولة بصفة منتظمة يوميا  وبالجرعات المحددة ، توجهت زوجة الدكتور باتو باسو لعمل التحاليل الدورية لبيان وضع مرض السرطان داخل الجسم ، وكانت المفاجأة التي عقدت ألسنة الأطباء المعالجون للمريضة ، بأن وجدوا أن كل التحاليل والآشعات سليمة تماما ، ولا أثر يذكر لوجود السرطان في أي مكان في الجسم.
وحينها سأل الأطباء في جاكرتا عن السر في ذلك ، وماهي أسباب أختفاء مرض السرطان بالكامل في تلك الفترة الوجيزة ، وقد أفاد الزوج بواقع الأمر ، وأشار إلي تناول نبات الدرنة الأكولة خلال الفترة الماضية بصفة منتظمة ، وعلي الفور ، فقد أيده الأطباء فيما كان من علاج بديل للمرض ، ونصحوه بأن يكمل العلاج هكذا دون الرجوع إلي العلاج الكيماوي أو الأشعاعي ، فالنتائج لا شك واضحة ، وهي لصالح المريض. 
والأكثر من ذلك وطبقا لما أدلت به الزوجة المريضة نفسها ، والتي لم تعد تشعر بأي أعراض ثانوية شديدة كما كان الحال أثناء تناول العلاج الكيماوي ، وقد أعطي لها الضوء الأخضر بالأستمرار علي تناول نبات الدرنة الأكولة في التداوي وعلاج السرطان ، وأن كان الأطباء كارهون لهذا الأمر ، لأنه أعتراف صريح منهم باستخدام العلاج البديل في علاج أمراض السرطان ، وهذا مالا يقبلون به في العرف الطبي التقليدي ، حتي لو كان حقيقة جلية في وضح النهار.
ولقد تم نشر قصة صراع المريضة زوجة الدكتور تاسو ، مع مرض سرطان الثدي بتفاصيلها في جريدة جافا بوست الأندونيسية  في أواخر يناير من عام 2000 م. وتلقت الصحيفة مئات الرسائل من كافة الأنحاء ، لمعرفة كيفية الحصول علي تلك النبتة الدوائية لعلاج مثل تلك الأمراض المستعصية. 


ومن ضمن تلك القصص التي تليت قصة زوجة الدكتور تابو باسو  تلك قصة مريضة بسرطان عنق الرحم ، والتي راجعت الأطباء المختصين ، وأقروا بعمل جراحة لأستئصال الورم  ، ولكن المريضة لا تملك المال اللازم لتلك الجراحة ، وقد علمت عن نبات الدرنة الأكولة ، فغضت الطرف عن العملية الجراحية لعدم وجود المال اللازم ، وبدلا من ذلك ، توجهت وأحضرت نبات الدرنة الأكولة الطازج ، وصنعت منه العصير ، وبدأت تشرب بصفة منتظمة يوميا ، لفترة طويلة من الوقت ، وحين الكشف الدوري للحالة ، فقد تواري السرطان ، وأنسحب من الجسم خارجا. وهناك قصص أخري مشابهة لأنواع عدة من مرضي السرطان ، ومنها حالة سرطان القولون  وأستجابة المريض لنفس النوع من العلاج ، وبتلك الكيفية في كل مرة ، والتشافي والتعافي من المرض البغيض.

العناصر الفعالة الموجودة في الدرنة الأكولة وأهميتها.
تحتوي كامل العشبة علي العناصر الفاعلة التالية:
أربع مشتقات من الفينوبربيد ، وهم : فينوبربيد ألفا ، وفينوبربيد ألفا داش ، وبيروفينوبربيد ألفا ومثيل بيروفينوبربيد ألفا. وتلك المكونات لها دلالة خاصة ، بأنها تثبط أنقسام الخلايا السرطانية وتمنعها من التوالد مجددا. كذلك يوجد مركب حمض الهيكساديكنويك ، وحمض الأوليك ، وحمض اللينوليك ، والكمبيسترول ، والأستيجماستيرول.


الصورة الدوائية للمنتج في الأسواق.
يوجد المنتج علي هيئة كبسولات خلاصة نبات الدرنة الأكولة ، وتلك الكبسولات مفيدة للغاية في علاج كافة أنواع السرطان بالجسم ، تماما كما يفعل العصير الطازج من هذا النبات ، علاوة عن ذلك ، فإنها مسكن جيد للألام المصاحبة للمرض ، خصوصا في المراحل المتقدمة منه.
وتلك الكبسولات تساعد كل من مرضي السرطان ، سواء كان نوعه ، ومرحلة تقدمه ، وحسب المكان الذي نشأ منه أو فيه السرطان ، سواء كان سرطان الثدي ، أو الكلي ، أو عنق الرحم ، أو الحلق ، أو الرئة ، أو العظام ، أو المخ ، أو اللوكيميا ، أو المرارة ، والبنكرياس ، والكبد.
وتوجد الكبسولات بجرعات 400 مليجرام ، ويتم تناول 2 كبسولة 3 مرات في اليوم ، قبل تناول الطعام ، وبصفة منتظمة دون أنقطاع لمدة 3 شهور علي الأقل ، علي أن تقلل الجرعات فيما بعد  ويتم تقيم الحالة ، والأفضل تناول تلك الكبسولات ، هكذا لمدة سنة تقريبا ، حتي يتم التأكد من أن المريض خالي من كل مظاهر السرطان ، وعدم توسعه في الجسم بالأنتشار من مكان لأخر.