الخميس، 2 مايو، 2013

نبات الدرنة الأكولة ، علاج حاسم وفعال لجميع أمراض السرطان علي أختلاف مسمياته وأماكن تواجده في الجسم نبات الدرنة الأكولة



الأسم العلمي:  Typhonium flagelliforme


مع أكتشاف العلاج بنبات الدرنة الأكولة ، والذي بدأ في أندونيسيا وشرق أسيا منذ 15 عاما ، أصبح مرض السرطان ليس بالأمر الخطير جدا ، حيث يمكن ترويضه ، وتفادي مخاطره الجامة بتناول منتجات تلك العشبة العجيبة. وليس الأمر قاصرا علي علاج مرض السرطان بتلك العشبة وحدها ، ولكنها تستخدم أيضا لعلاج كثير من الأمراض الأخري المستعصية علي العلاج ، ومنها مرض الفشل الكلوي.
والنبات ينمو علي شكل درنات ، يظهر له أوراق خضراء ، بيضاوية الشكل ، ولها سيقان فوق سطح التربة ، تبلغ ما يقارب أرتفاع 25 – 30 سم ، وتنمو العشبة بين الدغل في الغابات المطيرة وتحتاج لمساحة كبيرة من الظل بعيدا عن الشمس المباشرة. 


وقد وجد هذا النبات أول ما وجد في جزيرة جاوة الأندونيسية ، وقد أكتشفه الدكتور - باتو باسو - وتخصصه في علم البيولوجي ، وذلك لأول مرة في أندونسيا ، وفي جزيرة جاوه بالتحديد.
وكان الدكتور - كريس تيو - قد درس خصائص هذا النبات ، وهو أستاذ في كلية ساينس ، بماليزيا ، ومؤسس مركز السرطان بولاية بيننج ، في ماليزيا. 
وقد تم تأسيس معهد علاج السرطان بماليزيا في عام 1995 م. والذي ساعد الألاف من مرضي السرطان ، القادمين للعلاج من المرض ، ومن كافة أنحاء المعمورة ، بغرض التداوي والعلاج من المرض مهما تنوعت درجاته ، وأشكاله. 


وقصة أكتشاف النبات تمت بمعرفة الدكتور - باتو باسو - المقيم في جزيرة جاوا الأندونسية ، بدافع إيجاد وسيلة لعلاج زوجته التي كانت تعاني من مرض سرطان الثدي ، من الدرجة الثالثة ، والتي قامت بإجراء عملية جراحية لأستئصال الثديين ، في عام 1998م.  وبعد أجراء العملية وأستئصال الورم ، كان من المقرر أن تقوم الزوجة بالخضوع لجلسات العلاج الكيماوي الخطيرة والمقلقة لكل مريض ، بغرض المساعدة في قتل الخلايا السرطانية المتخلفة بعد أجراء العملية الجراحية ، وبهدف منع أنتشار المرض إلي أماكن أخري من الجسم.
وقد أبلغ أطباء العلاج بتلك المستحضرات الخطيرة ( العلاج الكيماوي والأشعاعي) بأن علي المريضة أن تحضر لنفسها بروكة  لتغطية الرأس ، حيث أن تساقط الشعر هو أمر مؤكد ، وأيضا هناك بعض المنغصات الأخري لتبعات هذا العلاج ، ومنها القيء   والأعياء الشديد ، مع فقد الشهية تماما لكل أنواع الطعام.
  

وقد كان الدكتور باتو باسو ، مصاحبا لزوجته أثناء فترة العلاج الكيماوي ، وقد رأي ما رأي من متاعب صحية لزوجته من جراء ذلك ، وعلي الفور أخذ يفكر في وسيلة علاج أخري أكثر رحمة وعطفا علي حال زوجته ، وبدأ يفكر في نوع من الشاي ، يستخدم بنجاح تام في ماليزيا  لعلاج مرضي السرطان ، والتخفيف من آلامهم.
وعلي الفور ذهب إلي ماليزيا للحصول علي كمية من هذا الشاي ، وشرائه لزوجته المريضة بالسرطان. وبينما كان الزوج متواجدا في أحد الصيدليات لشراء هذا النوع المعروف من الشاي لعلاج السرطان ، إذا به يشاهد كتابا بعنوان ( مصابون بالسرطان ، ولكنهم أحياء حتي اليوم ) ومؤلفه الدكتور - كريس تيو - ، والذي تم نشره في عام 1996 م.
وأستطرد الزوج يقول: وبعد أن أختلست نظرة إلي مقدمة الكتاب ، وما بين صفحاته  علي الفور أشتريت الكتاب من الصيدلية ، وعدت للتو إلي أندونيسيا  حيث كنت أعرف أين أجد مكان ذلك النبات العجيب - الدرنة الأكولة - لعلاج مرض السرطان.


ولأن الدكتور باتو باسو ، زوج السيدة المريضة بالسرطان ، كان متخصصا في علم البيولوجي فقد سارع علي التو لإيجاد النبات المذكور في الكتاب ، وسارع من لحظته بمخاطبته أقرانه من الزملاء المتخصصين في نفس فروع المعرفة ، وفي أماكن عدة من أندونيسيا ، فأوجد بعضهم النبات في دائرة أقامته في جاوه ، ولما جمع أكبر عدد ممكن من مجموع هذا النبات ، فسارع علي الفور مخاطبا الدكتور كريس تيو ، في ماليزيا مبلغا أياه ، بوجود النبات المشار إليه في الكتاب ، وطلب تفسيرا واضحا عن كيفية أستخدامه لعلاج زوجته المريضة. 


بعد ذلك بعدة أيام ، عاود الدكتور - كريس تيو - بالرد علي الدكتور باتو باسو ، وأوضح له بنعم ، أن هذا النبات فعلا هو نبات الدرنة الأكولة المقصود ، في علاج مرض السرطان.
وعندها أطمئن قلب الدكتور باتو ، بأنه الأن في أول درجات الطريق الصحيح لعلاج زوجته بأصناف آمنة من أنواع العلاج المكمل ، والمتمثل في صورة نبات الدرنة الأكولة.
ومع الدعاء والأصرار من جانب الزوج وزوجته بتناول هذا العلاج العشبي بالطرق ، والجرعات المذكورة في الكتاب ، لكسر شوكة مرض السرطان ، وإيمانا بالشفاء من جراء تناول هذا النوع من العلاج ، فقد نجحا علي بدأ أول خطوات صحيحة نحو الشفاء بأمر من الله.
وتم جمع ما يكفي من هذا النبات ، من حول ضفتي مجاري المياه ، والأنهار ، وتم تجهيز النبات بغسله ، وعصره ، وشرب ذلك العصير طازجا ، ولا كلفة في ذلك. وبدأت الزوجة في التعافي أولا من أعراض العلاج الكيماوي ، وبدأ تساقط الشعر يقل ، وبدأ الجلد يتعافي مما أصابه من مشكلات ، وخفت تماما لديها الرغبة في القيئ ، وأصبحت تشتهي الطعام.


بعد ثلاثة أشهر من تناول نبات الدرنة الأكولة بصفة منتظمة يوميا  وبالجرعات المحددة ، توجهت زوجة الدكتور باتو باسو لعمل التحاليل الدورية لبيان وضع مرض السرطان داخل الجسم ، وكانت المفاجأة التي عقدت ألسنة الأطباء المعالجون للمريضة ، بأن وجدوا أن كل التحاليل والآشعات سليمة تماما ، ولا أثر يذكر لوجود السرطان في أي مكان في الجسم.
وحينها سأل الأطباء في جاكرتا عن السر في ذلك ، وماهي أسباب أختفاء مرض السرطان بالكامل في تلك الفترة الوجيزة ، وقد أفاد الزوج بواقع الأمر ، وأشار إلي تناول نبات الدرنة الأكولة خلال الفترة الماضية بصفة منتظمة ، وعلي الفور ، فقد أيده الأطباء فيما كان من علاج بديل للمرض ، ونصحوه بأن يكمل العلاج هكذا دون الرجوع إلي العلاج الكيماوي أو الأشعاعي ، فالنتائج لا شك واضحة ، وهي لصالح المريض. 
والأكثر من ذلك وطبقا لما أدلت به الزوجة المريضة نفسها ، والتي لم تعد تشعر بأي أعراض ثانوية شديدة كما كان الحال أثناء تناول العلاج الكيماوي ، وقد أعطي لها الضوء الأخضر بالأستمرار علي تناول نبات الدرنة الأكولة في التداوي وعلاج السرطان ، وأن كان الأطباء كارهون لهذا الأمر ، لأنه أعتراف صريح منهم باستخدام العلاج البديل في علاج أمراض السرطان ، وهذا مالا يقبلون به في العرف الطبي التقليدي ، حتي لو كان حقيقة جلية في وضح النهار.
ولقد تم نشر قصة صراع المريضة زوجة الدكتور تاسو ، مع مرض سرطان الثدي بتفاصيلها في جريدة جافا بوست الأندونيسية  في أواخر يناير من عام 2000 م. وتلقت الصحيفة مئات الرسائل من كافة الأنحاء ، لمعرفة كيفية الحصول علي تلك النبتة الدوائية لعلاج مثل تلك الأمراض المستعصية. 


ومن ضمن تلك القصص التي تليت قصة زوجة الدكتور تابو باسو  تلك قصة مريضة بسرطان عنق الرحم ، والتي راجعت الأطباء المختصين ، وأقروا بعمل جراحة لأستئصال الورم  ، ولكن المريضة لا تملك المال اللازم لتلك الجراحة ، وقد علمت عن نبات الدرنة الأكولة ، فغضت الطرف عن العملية الجراحية لعدم وجود المال اللازم ، وبدلا من ذلك ، توجهت وأحضرت نبات الدرنة الأكولة الطازج ، وصنعت منه العصير ، وبدأت تشرب بصفة منتظمة يوميا ، لفترة طويلة من الوقت ، وحين الكشف الدوري للحالة ، فقد تواري السرطان ، وأنسحب من الجسم خارجا. وهناك قصص أخري مشابهة لأنواع عدة من مرضي السرطان ، ومنها حالة سرطان القولون  وأستجابة المريض لنفس النوع من العلاج ، وبتلك الكيفية في كل مرة ، والتشافي والتعافي من المرض البغيض.

العناصر الفعالة الموجودة في الدرنة الأكولة وأهميتها.
تحتوي كامل العشبة علي العناصر الفاعلة التالية:
أربع مشتقات من الفينوبربيد ، وهم : فينوبربيد ألفا ، وفينوبربيد ألفا داش ، وبيروفينوبربيد ألفا ومثيل بيروفينوبربيد ألفا. وتلك المكونات لها دلالة خاصة ، بأنها تثبط أنقسام الخلايا السرطانية وتمنعها من التوالد مجددا. كذلك يوجد مركب حمض الهيكساديكنويك ، وحمض الأوليك ، وحمض اللينوليك ، والكمبيسترول ، والأستيجماستيرول.


الصورة الدوائية للمنتج في الأسواق.
يوجد المنتج علي هيئة كبسولات خلاصة نبات الدرنة الأكولة ، وتلك الكبسولات مفيدة للغاية في علاج كافة أنواع السرطان بالجسم ، تماما كما يفعل العصير الطازج من هذا النبات ، علاوة عن ذلك ، فإنها مسكن جيد للألام المصاحبة للمرض ، خصوصا في المراحل المتقدمة منه.
وتلك الكبسولات تساعد كل من مرضي السرطان ، سواء كان نوعه ، ومرحلة تقدمه ، وحسب المكان الذي نشأ منه أو فيه السرطان ، سواء كان سرطان الثدي ، أو الكلي ، أو عنق الرحم ، أو الحلق ، أو الرئة ، أو العظام ، أو المخ ، أو اللوكيميا ، أو المرارة ، والبنكرياس ، والكبد.
وتوجد الكبسولات بجرعات 400 مليجرام ، ويتم تناول 2 كبسولة 3 مرات في اليوم ، قبل تناول الطعام ، وبصفة منتظمة دون أنقطاع لمدة 3 شهور علي الأقل ، علي أن تقلل الجرعات فيما بعد  ويتم تقيم الحالة ، والأفضل تناول تلك الكبسولات ، هكذا لمدة سنة تقريبا ، حتي يتم التأكد من أن المريض خالي من كل مظاهر السرطان ، وعدم توسعه في الجسم بالأنتشار من مكان لأخر.  

البراهمي .. عشبة الذكاء والتذكر ، وسرعة البديهة والقدرة علي الأستيعاب ، وحماية للمخ من أمراض الشيخوخة وفقدان الذاكرة ، ومرض الصرع.



 
نبات البراهمي   Bacopa monnieri
 


نبات البراهمي ظل علاج معروف في الهند علي مدي 3000 عام. والنبات يعالج مجموعة كبيرة من الأمراض التي قد تعتري المخ والعقل ، والجهاز العصبي علي العموم ، وأيضا علاج لمشاكل الجهاز التنفسي ، والجهاز الهضمي ، والجهاز الدوري. والبراهمي معلوم أنه يعالج أمراض الألزهيمر ، والشلل الرعاش ونقص التحصيل لدي الطلاب في الأستذكار ، وحماية للذاكرة والحفاظ عليها من النسيان.

يزرع نبات البراهمي في كل الهند ، والنيبال ، وسيرلانكا ، والصين ، وتايون ، وفيتنام ، كما يوجد في ولاية فلوريدا بأمريكا. والنبات هو عشبة صغيرة متسلقة ، ولها فروع عديدة  وتكبر العشبة إلي ما يقارب حوالي المتر. ولها فروع ممتدة بقدر من 10 – 35 سم. والأوراق بيضاوية عريضة. وله أزهار ما بين البيضاء والقرمزية اللون ، تتكون من 5 بتلات ، والساق زغبي لين ، والجذور عقدية ، وتتجه مباشرة للتربة. والثمار بيضاوية ولها قمة حادة.


المواد البيولوجية والكيميائية التي يحتوي عليها البراهمي.
يحتوى البراهمي علي القلويدات الهامة مثل : البراهمين ، والهيربستيتين ، ومزيج من ثلاثة أنواع من القواعد. والبراهمي يحتوي أيضا علي الصابونيات ، مثل: المونيرين ، والهير سابونين ، والباكوسيد – ب .

البراهمي كما ينظر إليه علي أنه نبات طبي:
يستخدم البراهمي علي نطاق واسع في الهند في طب الأيروفيدا  أي الطب الهندي القديم. فهو يزيد من حدة الذكاء ، ويزيد من قدرات العقل والذهن علي مزيد من الأستيعاب ، ولذلك يعتبر البراهمي هو أول ما يفكر فيه الطلاب الدارسين حول العالم ، لزيادة القدرات علي التحصيل والإستعياب ، وشحذ الفكر والعقل علي التذكر علي المدي البعيد والمدي القصير كل سواء.
والبراهمي كثيرا ما يستخدم مع عشبة الجذر الذهبي ، ونبات الجنكة ، لعلاج حالات فقدان الذاكرة عند المرضي المصابون بمرض الألزيهيمر ، ومرضي الباركنسون ، وفقدان القدرة عند الطلاب عن التذكر والإستيعاب للدروس المختلفة. 


علاج مشاكل الجهاز العصبي:
تناول البراهمي بالجرعات المحددة ، له تأثير مهدئ للنفس ، ومرخي للتوتر ولذلك فهو يستخدم من هذا المنظور لعلاج بعض حالات الأكتئاب النفسي لدي بعض السيدات المصاحب لما بعد الولادة. كما أنه يعالج حالات التوتر العام ، والضغوط النفسية الشديدة ، وقلة النوم ، والأكتئاب العام.
كما أن البراهمي مفيد في علاج التهيج الأنفعالي ، والضغوط النفسية ، وحالات الهيستريا ، والأنهيار العصبي ، وبعض حالات الجنون ، لأنه يحسن الدورة الدموية في المخ ، ومضاد للأثر السيئ لبعض المواد الكيميائية في المخ ، والتي تكون مسئولة عن تدهور حالة الفرد ، مابين العته والجنون أحيانا.

البراهمي علاج لبعض مشاكل الجهاز التنفسي.
البراهمي يستخدم في علاج بعض حالات أزمات الربو ، خصوصا ذات المصدر الأنفعالي أو نتيجة لبعض التوتر. كما يعالج البراهمي بعض حالات الكحة أو السعال ، وأيضا علاج لأعراض البرد.

أستخدام البراهمي لعلاج بعض مشاكل الجهاز الهضمي:
يستخدم البراهمي لعلاج حالات القولون العصبي ، والحالات المماثلة ، كما أنه مفيد لحالات أضطرابات المعدة ، المصاحبة ببعض حالات الإسهال.

أمراض الجهاز الدوري الدموي.
يستخدم البراهمي بغرض تنقية الدم من الشوائب الضارة وإزالة السموم العالقة به ، كما أنه يمنع ألتهاب الأوردة والشرايين ، ويقيهم ضرر الإصابة بالجلطات الدموية أو ما شابه ذلك.

البراهمي ، ومشاكل الجلد والشعر.
البراهمي من الأعشاب الهامة والمفيدة في أنبات الشعر ، والأظافر ، كما أنه يعالج مشاكل عدة خاصة بالجلد ، ويمنع الحميات ، ويهدأ من ألام المفاصل الناجمة عن الألام الروماتزمية الحادة أو المزمنة.

أستخدامات أخري لعشبة البراهمي:
الأساس في أستخدام البراهمي في صورة كبسولات أو حبوب هو للحصول علي أقصي درجات التعلم والأستفادة ، وتحسين الذاكرة بإضافة رامات جديدة لجهاز العقل ، وجعله أكثر قدرة علي التحصيل والأستيعاب. ولذلك فإن البراهمي يعتبر كمقوي عام للمخ ومن نوع خاص. حيث أن البراهمي يحتوي أيضا علي كميات من فيتامين (ج) وحمض النيكوتين ، والأسترولات المختلفة. كما أنه والأهم يحتوي علي أكسيد النيتريك الهام جدا لمهمة التعلم والحفظ ، والإدراك ، والمعرفة ، ولما له من أثار شافية لمرض الألزيهيمر ، والشلل الرعاش. 


كما أن البراهمي يعتبر مضاد قوي للأكسدة ، والتي من شأنها أن تقوي الجهاز المناعي للجسم ، وتزيد من الحيوية ، وقوة الأداء الذهني والعضلي ، وزيادة عمر الفرد ، بأمر من الله. حيث أن مضادات الأكسدة تلك الموجودة في البراهمي ، تعمل علي كسح جزيئات الشوارد الحرة ، المسؤولة عن الأكسدة من الجسم.
عشبة البراهمي لها خواص تعمل علي تحسين الأداء العقلي ، لما تحويه من سيالات عصبية هامة لأداء تلك المهمة. فهو يحتوي علي الكولين ، والمسكرين ، وتلك من أهم السيالات التي تحسن من القوي الإدراكية للفرد ، وتعمل علي تحسن وظائف هامة في المخ مثل حجم المعرفة ، وسعة الذاكرة  والتركيز ، ومقاومة الأجهاد العقلي.
وعشبة البراهمي تساعد علي أنقاص نسب (التربيولين) في المخ. والتربيولين هو من مثبطات نسب أنزيم المونو أمين أوكسيداز ، والذي قد نجده يرتفع عند حدوث أقل أثارة لدي بعض الأفراد. 


وتناول البراهمي يحسن أيضا من التذبذب في القدرات علي التركيز ، ويحسن من بعض مشاكل السلوكيات الخاطئة.والبراهمي يحتوي علي عناصر حيوية هامة ، لها القدرة علي السيطرة علي أعراض مرضي الشلل الرعاش أو الباركنسون ، وذلك بحث تخليق عنصر الدوبامين في نهايات أطراف الأعصاب ، مما يكون له أثر فعال في الحد من التقلصات العضلية اللاأردية المصاحبة للمرض ، كما أن تناول البراهمي يفيد في علاج حالات السهاد أو عدم القدرة علي النوم لدي مرضي الباركنسون ، كما أن العشبة تحسن من التعبيرات أو التخاطب ، وأنتظام مخارج الألفاظ ، وتحد من التلعثم لدي المرضي بالشلل الرعاش.
والبراهمي من الأعشاب النفيسة التي لها باع في صقل حدة التركيز عند الأفراد ، وشحذ قوة الذاكرة دون أن يرهق المخ أو العقل من أثر التفكير او الإلهام.
وعلي الرغم من معرفة أختصاصي طب الإيروفيدا ، والمرضي المعالجون  بفوائد عشبة البراهمي الطبية علي مدي الألاف من السنين. إلا أن المعرفة الحقيقة لفوائد البراهمي الطبية والصحية ، بدأت في البزوغ بشكل واضح بعد عام 1951 م. حين تم إنشاء معهد الأدوية المركزي بالهند ، وعندها بدأ البحث العلمي بشكل موثق عن خصائص عشبة البراهمي ، وكيف تعمل  ويستفاد منها. 


وقد تم أكتشاف أن عشبة البراهمي تحتوي علي أثنين من العناصر الرئيسية الهامة ، وهما الباكوسيد أ ، ب . كما يحتوي علي مركب صابونيات تراتربينود ، وميزة تلك المواد الفاعلة علي الجهاز العصبي أنها تزيد من فاعلية البروتين الخاص ( كينيز) وتخليق العديد من البروتينات الأخري ، خاصة في مركز الذاكرة البعيدة بالمخ ، وبالتالي تكون المحصلة هي زيادة المعرفة ، والتعلم ، والتركيز ، وذلك بشحذ عمل خلايا المخ للسير في هذا الأتجاه.
تلك الصابونيات والقلويدات الموجودة في البراهمي تلعب دورا أساسيا في تحسين أداء نقل السيالات العصبية خلال الأعصاب وزيادة القدرة علي التخاطب والتناغم بين الخلايا المختلفة في المخ. كما أنها تعيد أصلاح الخلل في بعض تلك الخلايا المعطوبة من المخ ، وأيضا تحسن صفات عمل بروتين الكينيز في المخ ، وعلي أطراف الأعصاب ، وهذا مما يجدد التالف من مواقع التواصل بين العصب والأعضاء الموصل لها في الجسم ، مما يشير أن البراهمي هو بحق مجدد ومغذي ، ومنشط للجهاز العصبي المركزى والطرفي علي السواء. 


أيضا فأن عشبة البراهمي تحث علي الهدوء والسكينة لمن يتناولوها من الأفراد. فهي فريدة في تفجير الطاقات العقلية والذهنية ، وفي نفس الوقت فإنها تقلل من تأثير الضغوط النفسية ، والإثارة العصبية. وهذا مما يجعل من البراهمي مطلب هام جدا خصوصا للأفراد الواقعين تحت ضغوط غير عادية سواء من العمل أو متطلبات الحياة وذلك مما يسهل علي الفرد تجاوز تلك المحن ويصمد أمام تلك الضغوط النفسية.
وعشبة البراهمي حصلت علي مكانة مرموقة عالميا ، لما فيها من كل تلك الخصائص الفريدة دون غيرها. فقد تميزت بأنها تقوي الذاكرة ، كما أنها مضاد قوي للأكسدة ، وتحسن من أداء وتناغم خلايا المخ مع بعضها البعض. لذلك فهي تعتبر عشبة مقوية للمخ والعقل ، وتحافظ علي ذاكرة قوية وسليمة من الشوائب. كما أنها تعتبر منقي قوي للجسم والدم من كل العوالق الضارة ، كذلك فهي مقوية للكبد ، والكلي. كما أنه يعرف عنها أنها تنمي الشعر الطبيعي ، وتحافظ علي الجلد ، والأظافر سليمة. 


في الإجمال فإن عشبة البراهمي مفيدة في الحالات التالية: 
1 – لمساعدة مرضي الألزيهيمر علي التذكر
2 – مساعدة الأطفال الذين يعانون من عرض عدم الأنتباه في الفصل للمقررات الدراسية. 
3 – للأطفال الذين يعانون من النشاط الزائد ، والأضطراب الأجتماعي سواء في الفصل الدراسي أم داخل البيت. 
4 – مشاكل التذكر والذاكرة عند مختلف الأعمار والأجناس. 
5 – مرضي الشلل الرعاش ( الباركنسون ) 
6 – تخفيف حدة التوتر النفسي والأنفعالي عن الأفراد. 
7 – حالات الأكتئاب بأنواعها ، بما فيها حالات عرض الأكتئاب بعد الولادة
8 – للتغلب علي حالات الأجهاد الجسماني والعقلي ، والذهني
9 – قلة النوم ، أو السهاد المزمن عند بعض الأفراد. 
10 – للتغلب علي مشاكل القولون التقرحي المزمن 
11 – تحث وتشجع علي الرغبة المفقودة في الجنس
12- مشاكل العنة ، وعدم القدرة علي الأنتصاب عند الرجل
13- ألتهاب الشعب الهوائية 
14 – السعال ، وألتهاب الأحبال الصوتية
15 – حالات أزمات الربو 
16 – أمراض الروماتزم ، والأتهابات العامة في الجسم. 
17 – للحد من زيادة نسبة الكوليسترول في الدم 
18– مسكن ، مضاد للتقلصات ، مدر للبول ، وقابض للإسهال
19 – مفيد لمرضي الصرع ونوبات التشنج العضلي. 


بالنسبة لتناول نبات البراهمي لدي المرضي المصابون بالصرع  فإنه ينبغي تناول جرعات عالية مأمونة وعلي مدي وقت طويل في المعالجة ، حتي يري المريض الأثار النافعة من تناول تلك العشبة في السيطرة علي نوبات الصرع المباغتة. والبراهمي يخفف من الأثار الجانبية لتناول علاج الصرع ( الفينيتوين phenytoin ) أي أنه يصحح مشكلة النقص في الأدراك الذي يسببه تناول عقار الفينيتوين.