الأحد، 14 أبريل، 2013

حبوب لسان الحمل .. لمعالجة الإمساك ، وخفض نسبة الكلوستيرول في الدم ، والمساعدة في خفض الوزن الزائد.


بذرقطونا Psyllium

Plantago ovata : الأسم العلمى 


نبات بذر قطونا، في الحقل

الأجزاء المستخدمة وأين يزرع؟
بذر قطونا أو حبوب البراغيث، ويقال لها أيضا : لسان الحمل، ينم، قريطة، خنانيف النعجة، أذان الجدى، ودينات النعجة، آذان الجدى، ودينات الجدى، حلاوة البدن، دقيس ، نقمة النعجة، آذان، الضحلة، أبودينة، حشيشة البراغيث، خنانة النعجة، الربلة ، وباللغة الفارسية أسفرزه.
وهو نبات عشبى عريض الأوراق، موطنه الأصلي هو إيران، والهند، وحاليا يزرع في مناطق شرق آسيا، حيث تتوفر الرطوبة والحرارة. تستخدم حبوب النبات للأغراض الطبية، وأحيانا تستخدم قشور الحبوب لمعالجة الأمساك فقط. وقشور الحبوب تعتبر مقلقة جدا في الاستعمالات الأخرى.

الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
بالإضافة إلى استخدامه التقليدي والاستخدام الحالي للإمساك فإن بذرقطونا يجعل البراز سائلا وناعما، والحجم الناتج من الفضلات يثير انقباض منعكس لجدران الأمعاء يتبعه تفريغ للبراز خارجا. وقد أفادت إحدى الدراسات أن حبوب بذرقطونا تعالج الإمساك بنجاح تام، خاصة ذلك الناتج عن أسلوب التغذية الفقيرة (قلة الألياف، وقلة التمارين الرياضية) وليس عندما يكون السبب هو المرض الحقيقي (الإمساك).

وتؤكد العديد من الدراسات أن بذرقطونا يستطيع خفض مستوى الكوليسترول الكلى والليبوبروتين قليل الكثافة (الكوليسترول الضار LDL)، علما بأن مستوى الليبوبروتين عالي الكثافة (الكوليسترول النافع HDL) لا يتأثر بذلك.
وقد تمت ملاحظة خفض مستوى الكوليسترول الذى يقوم به بذرقطونا عند الأطفال، وكذلك عند البالغين. وربما بسبب محتويات الألياف المتحللة، فإن بذرقطونا يحسن أيضا من اضطراب مستوى الجلوكوز لدى بعض المصابين بمرض السكري.


حبوب البراغيث ، أو بذر قطونا

يستخدم بذرقطونا مع الحالات التالية:

• حالات تصلب الشرايين.
• الإمساك الحاد والمزمن.
• هام لمرضى السكر وللحد من مضاعفات هذا المرض.
• الزوائد أو الردوب القولونية.
• علاج مكمل للسيطرة على أعراض البواسير الشرجية.
• ارتفاع نسبة الكوليسترول فى الدم.
• أعراض اضطرابات المعدة والأمعاء.
• بعض حالات الإسهال الحاد والمزمن.
• ارتفاع نسبة الجليسريدات الثلاثية فى الدم.
• المساعدة فى فقد الزائد من الوزن والحد من السمنة.
• الإمساك الناجم عن تناول أدوية الشلل الرعاش.
• الصدفية أو الصداف ( مرض جلدى).
• قرحة القولون، والجهاز الهضمى.

في دراسة مفتوحة، وجد أن المرضى بقرحة القولون يستفيدون فقط عند تناولهم 20 جراما من حبوب بذرقطونا مرتين يوميا مع الماء، وكما هو الحال عند تناولهم لعلاج الميسالامين mesalamine. الخاص بعلاج قرحة القولون. ويعتبر الاتحاد بين الاثنين أكثر فعالية من أخذ كل واحد على حدة.
أن بذرقطونا بمقادير كبيرة يعتبر مسهلا، وهو غني بالألياف والهلام. وتحتوي حبوب بذرقطونا على 10-30 % من الهلام والخصائص المسهلة تعزي إلى انتفاخ القشرة عندما تمتص الماء. ولا تزال هنالك حاجة لدراسات بحثية أكبر، لمراقبة وتأكيد هذا الاكتشاف الفعال.



تناول بذرقطونا مع الطام الصحي ، يفيد جميع أجزاء الجسم
ما هو المقدار الذي يؤخذ عادة؟
إن المقدار الذى يمكن تناوله من قشور بذرقطونا هو 4- 10 جرام أى ملعقة مائدة كبيرة، أو 10- 20 جرامات من بودرة حبوب بذر قطونا. ويتم تحريك ذلك ومزجه في كوب ماء كبير أو عصير، ويشرب حالا قبل أن يصبح سميكا، ومن الأفضل اتباع ديباجة التعليمات المرفقة مع النشرة لمنتجات بذرقطونا والتي تخص الإمساك. ومن الضروري تناول ( كميات كبيرة من الماء ) بعد تناول بذرقطونا حتى يحقق الهدف، ولا يؤدى إلى مزيد من الإمساك.

هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
إن استعمال بذرقطونا بالقدر الموصى به يعتبرا آمنا. ويجب على المرضى الذين يعانون من إمساك مزمن اللجوء إلى إرشادات ونصائح اختصاصي صحي. ويشعر بعض الذين يعانون من اضطرابات في الأمعاء باستياء وقلق عند تناولهم بذر قطونا، ويرتاحون عند تناول الألياف الخفيفة مثل تلك التي في الفاكهة والخضراوات.
ويجب على المرضى الذين يعانون من إنسداد في الأمعاء، أو زيادة الجلوكوز فى الدم، ويجدون صعوبة في التعامل مع هذه الأمراض ألا يستعملوا بذر قطونا.
وتعتبر الآثار الجانبية مثل حساسية الجلد، والجهاز التنفسي، لغبار بذرقطونا تعتبر محدودة وقاصرة إلى حد كبير على الذين يعملون في المصانع التي تصنع منتجات بذرقطونا.


نبات بذرقطونا أو حبوب البراغيث