الثلاثاء، 16 أبريل، 2013

جذور الجنسنج السيبيرى .. علاج لتقوية عمل الجهاز المناعي ، والحد من أعراض الإجهاد المزمن للجسم




الجنسنج السيبيرى Eleuthero

     الأسم العلمي :  Eleutherococcus Senticosus 

 

أوراق وأزهار نبات الجنسنج السيبيرى.

الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟
تعتبر نبتة Eleuthero أو الجنسنج السيبيرى من فصيلة (Araliaceae) وهي ذات الصلة بالجنسج الأسيوى (Panax ginseng). وهو دائما ما يعرف بأسم الجنسج السيبيرى. ويعتبر الجنسنج السيبيرى محليا بالنسبة لمنطقة (Taiga) تايجا الروسية ، وكذلك فى الجزء الجنوبي الشرقي لروسيا، وشمال الصين، وكوريا، واليابان  حيث يستخدم الجذر والساق التى تحت الأرض فى التطبيقات العلاجية. 

جذور الجنسنج السيبيري المعدة للأستهلاك

الاستخدامات التاريخية أو التقليدية:
بالرغم من عدم تدوال الجنسنج السيبيرى فى الإستعمال، مثلما يحدث مع الجنسج الأسيوى، فإن استخدام الجنسنج السيبيرى يرجع إلى 2000 سنة ميلادية قد خلت من قبل. ووفقا للسجلات الطبية الصينية، فإن الجنسنج السيبيرى يستخدم في علاج إصابة الجهاز التنفسي، والزكام، والأنفلونزا، كما أنه يوفر الطاقة والحيوية عند تناوله.
وفي روسيا يستخدم الجنسج السيبيرى أساسا بواسطة الأفراد في منطقة تايجا السيبيرية لزيادة الأداء البدنى، وجودة الحياة، والحد من أثر تلوث البيئة على الأفراد. وحديثا، فإن قدرة الجنسنج السيبيرى على زيادة القدرة على الاحتمال، قادت الرياضيين الأولمبيين السوفيت إلى استخدامه لحث عمليات التدريب، وتحفيز الهمة لديهم.
كما أن المستكشفين، والغطاسين، والبحارة، وعمال المناجم، استخدموه للوقاية من الأمراض المرتبطة بالإجهاد العام من مثل تلك الوظائف.
وبعد حادث مفاعل – شيرنوبل - فى أوكرانيا، تم إعطاء العديد من سكان أوكرانيا وروسيا الجنسنج السيبيرى لمواجهة تأثير الإشعاعات القاتلة من المفاعل المدمر. 


من ضحايا مفاعل تشرنوبل

المركبات الفعالة:
 المكونات التي نالت اهتماما أكبر هي اليوثيروسيديز (eleutherosides) وقد تم تحديد سبعة مركبات أساسية مشتقة من اليوثيروسيديز مع تركيز البحث على المكونات (B, E). كما يحتوي الأليثيرو Eleuthero على مركب متعدد السكريات complexpolysaccharides وهذه المركبات لعبت دورا هاما ومتزايدا في قدرة Eleuthero على دعم وظيفة المناعة.

ويستخدم الجنسنج السيبيرى في الحالات التالية.
 الجنسنج السيبيرى Eleuthero يساعد الجسم على التكييف مع حالات الإجهاد العام وذلك بتقديم الدعم لوظيفة الغدة الكظرية – الموجودة بأعلا الكلى من الجانبين – على إفراز هرمون الادرينالين، كما يسمح للغدد الصماء بالجسم فى أن تعمل بصورة أمثل عندما تواجه الإجهاد.
وقد اتضح أن الجنسنج السيبيرى يشحذ حدة العقل، والتحمل البدني، بدون التدهور الذي يحدث أثر تناول المنتجات المحتوية على الكافيين.
كما أوضح البحث أن الجنسنج السيبيرى يحسن استخدام الأكسجين بواسطة تمرين العضلات. وهذا يعني أن الشخص قادر على المحافظة على التمارين الهوائية لفترة أطول، وتحمل تبعات الإجهاد من التمارين الرياضية بصورة أفضل، كما بينت البحوث التى تمت فى روسيا أنه فعال لهذا الغرض. والدراسات الأخرى قد كانت غير شاملة ولم توضح أي تأثير مفيد له بالإضافة إلى ذلك.

 

والجنسنج السيبيرى يدعم الجسم بمساعدة الكبد بإزالة المواد السامة والضارة، كما أن له وظيفة وقائية – حسب الدراسات التي أجريت على الحيوان – ضد المواد الكيميائية مثل الاثيانول ethanol، وباربيتال الصوديوم sodium barbital وضد السموم التى يفرزها ميكروب التيتانوس tetanus toxoid والأدوية المستخدمة في العلاج الكيميائي، وحتى مسكنات الألم الشائعة مثل مركب الأسيتوفيمن من أمثال البنادول وغيره. كما أن الجنسنج السيبيرى يساعد أيضا في حماية الجسم أثناء التعرض للإشعاع.

وقد أكدت دراسات ابتدائية روسية استخدام الجنسنج السيبيرى بالنسبة للأفراد المعرضين للعلاج الكيميائي، وعلاج الإشعاع لأمراض السرطان، وذلك للمساعدة في القضاء على التأثيرات الجانبية لتلك المواد السامة، كما يساعد نخاع العظم المتأثر بتلك المواد السامة فى العودة للشفاء سريعا، بعد تناول الجنسنج السيبيرى.
والجنسنج السيبيرى يحث ويدعم استجابة المناعة. وأنه ربما يكون مفيدا كعامل وقائي أثناء موسم الأنفلونزا والزكام. كما أن الدليل الأولي يفترض أيضا أنه ربما يكون ذو قيمة في العلاج طويل الأجل لأمراض جهاز المناعة التي تحتوي على تلوث من فيروس الإيدز HIV، وأعراض الإجهاد المزمن.
وفى العادة، يتناول الأفراد الأصحاء ملئ ملعقتين صغيرتين من صبغة الجنسنج السيبيرى ثلاثة مرات يوميا مما يعمل على زيادة في عدد الخلايا المناعية أو (الخلايا الليمفاوية من النوع T).



تناول الجنسنج يساعد علي رفع كفاءة عمل الجهاز المناعي

كما استخدم الجنسنج السيبيرى مع الحالات التالية.
• الإجهاد الذهنى والعصبى.
• تقوية الجهاز المناعى.
• لعلاج حالات ارتفاع ضغط الدم.
• الأداء الرياضي العضلى والبدنى.
• أعراض الإجهاد المزمن.
• ضد الزكام العام والتهاب الحلق والحنجرة.
• تقديم الدعم لمريض السكر.
• دعم الحالة العامة للمصابين بمرض الإيدز HIV
• الالتهابات النسيجية من الجسم.
• المقاومة ضد التلوث.
• دعم الحالة الصحية لمرضى الأنفلونزا.
• دعم الحالة الصحية للمرضى الناقهين بعد العمليات الجراحية.
 

ما هوالمقدار الذي يتم تناوله عادة؟
يمكن استعمال الجذر والساق الأرضي كمسحوق جاف بمعدل 2- 3 جرام يوميا.
وكذلك مستخلص صلب قياسي مركز من الأليوثيروسيدات B, E بمعدل 300-400 مليجرام يوميا، كما يمكن أن يستخدم أيضا مثل المستخلصات المعتمدة على الكحول بجرعات تقدر من 8 إلى 10 مل، وبمعدل من جرعتين إلى ثلاثة جرعات فى اليوم.
وينبغى أن لا يتم تناول الجنسنج السيبيرى بصورة متواصلة، حيث أنه يستعمل لمدة من 6 إلى 8 أسابيع فقط ثم يعقب ذلك فترة راحة من أسبوع إلى أسبوعين قبل مواصلة تناوله مرة أخرى.

هل هناك أي تأثيرات جانبية؟
التأثيرات التي تمت الإفادة عنها كانت في حدها الأدنى عند استخدام الجنسنج السيبيرى، وقد تمت ملاحظة حدوث بعض حالات من الإسهال الخفيف والعابر في عدد بسيط من المستخدمين. وربما يسبب الأرق لدى البعض الأخر من الأفراد إذا تم تناوله قريبا من ساعة النوم. ولا يوصى باستخدامه في الأفراد الذين يفقدون التحكم في ضغط الدم المرتفع.
 

كما يمكن استخدامه في فترة الحمل والرضاعة. وبرغم ذلك فإن النساء الحوامل أو المرضعات المستخدمات له يجب أن يتفادين المنتجات التى تحتوى على الجنسج الأمريكى (Panax Ginseng) أو الأصناف الأخرى ذات العلاقة التي يمنع استخدامها أثناء الحمل.
وفي تقرير حالة واحدة، إن الشخص الذي تناول الجنسنج السيبيرى مع عقار – الديجوكسين - الخاص بمعالجة حالات هبوط القلب قد تعرض لمستويات مصل عالية من الديجوكسين فى دمه. وبالرغم من عدم تأسيس علاقة واضحة على ذلك، فمن المفيد للمرضى الذين يتناولون الديجوكسين أن يبحثوا عن استشارة الطبيب قبل أن يتناولوا الجنسنج السيبيرى.