الثلاثاء، 16 أبريل، 2013

خل التفاح .. مفيد في إنقاص الوزن الزائد ، ويمنع تصلب الشرايين ، ويحمي القلب ، ويخفض الكلوستيرول.



 التفاح   Apples

الأسم العلمى : Malus domestica



ثمار التفاح المختلفة فى الشكل واللون

أهم مميزات التفاح كغذاء صحي ومحبب، هو احتوائه علي نسبة عالية من عنصر البوتاسيوم. والبوتاسيوم يقضي علي البكتريا والميكروبات التي تغزو الجسم، وذلك بسحب الماء من داخل أجسام تلك الميكروبات، وجعلها تنكمش وتموت من الجفاف في نهاية الأمر. كما أن البوتاسيوم يجعل أجسامنا لينة، ويكافح تصلب الأوعية الدموية ، والدليل علي ذلك هو إستعمال خل التفاح لتطرية اللحم أثناء الطبخ. والتفاح يمد الجسم أيضا بمادة البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان في الماء والتي تعمل علي خفض نسبة الكولستيرول في الدم، وحماية القلب من مخاطر ذلك الكولستيرول ودهون الدم.

ويجدر الإشارة إلي كتاب الدكتور - د.س. جارفيس Jarvis D. C. - مؤلف كتاب الطب الشعبي، والذي كان يتمتع بأنه أفضل الكتب مبيعا في تلك الفترة من 1958 وحتى 1960م. والذي ذكر فيه الاستعمالات الطبية لخل التفاح وتطبيقاته، وأثر ذلك علي الصحة العامة للأفراد. فقد وجد أن خل التفاح ينقل جميع صفات التفاح الصحية إلي الجسم، ماعدا سكر التفاح والذي يتحول إلي حامض (الخل) أثناء التخمر.
والحامض الموجود بخل التفاح يعتبر عال النفع للجسم، حيث أنه يتغلب علي كثير من الأمراض التي تصيب الجسم، وذلك بتحويل الوسط من قلوي إلي حامض، وبذلك يفقد الميكروب أو الآفة التي تصيب الجسم بالمرض عنصر التأقلم، وما تلبث أن تموت لعدم وجود الوسط المناسب للنمو كما كان العهد من قبل. كما أن الخل يطهر الصدر والرئتين والأمعاء مما علق بهما من أدران.

د.س. جارفيس

وخل التفاح مفيد في إذابة الأملاح الثقيلة بداخل الجسم وترسبات الكالسيوم، ويحول دون انسداد تلك الأوعية الدموية والأعضاء بتلك الترسبات، وبدلا من ذلك فإنه يدفع بها إلي خارج الجسم، ولا تختلف تلك الطريقة عن طريقة إذابة ترسبات المعادن المختلفة مثل الكالسيوم من علي غلاية الشاي، أو الأوعية الأخري التي تستعمل في المطبخ، فإن الحامض يزيل ما علق بها ويجلي جدرانها (هكذا يقول دكتور جارفيس).
ويمضي في تحليله ويقول: أن ترسبات الكالسيوم والمعادن الأخري الصلبة والتي تتسبب في الآلام والأوجاع المختلفة بالجسم، إنما هي في الواقع علي هيئة قلوية قبيل أن يذيبها حمض خل التفاح ويخلص الجسم منها ومن الأوجاع المرافقة لوجودها بالجسم. تماما مثلما يتثني لك أن تغمر بيضة كاملة في خل التفاح، وتتركها لبعض الوقت، فإنك تجد أن القشرة البيضاء آخذت في التآكل، حتى تختفي تماما وتصبح طرية وبدون صلابة، وهكذا يفعل خل التفاح عند تعامله مع صلابات الجسم المسببة للآلام والأوجاع المختلفة.


ومن تلك الأمراض التي تستجيب للعلاج بخل التفاح نذكر ما يلي: تصلب الشرايين، وأمراض الكلي، والمثانة، والحساسية، وحمي القش، وحكة فروة الرأس، وانسياب الماء من العين والأنف، والتهاب الجيوب الأنفية، وآلام الأعصاب الطرفية.
ولعلاج الجيوب الأنفية، فإنه يوضع ملئ ملعقة صغيرة من خل التفاح، في ملئ كأس من الماء ويرشف الماء ببطء علي مدي ساعة، ويكرر ذلك 7 مرات في اليوم، وهذا من شأنه أن يزيل الآلام المصاحبة لالتهاب أعصاب الوجه.
ومثل هذا العلاج يصلح تماما للسيطرة علي الآلام الناجمة عن إصابة المفاصل بالروماتزم وخصوصا تلك المفاصل الصغيرة، باليدين أو القدمين، حيث يستغرق العلاج فترة أقلها أسبوعين.

كما أن تناول خل التفاح بمعدل 2 ملعقة صغيرة علي كوب من الماء مرتين في اليوم، يمكن له التغلب علي الأعراض المصاحبة لالتهاب حوض الكلية، وما يتمثل ذلك في: حرقة بالبول، ووجع في جانب الكلي المصابة، صداع، سخونة، ورغبة في القيئ.
أيضا فإن خل التفاح يعتبر علاجا حاسما لالتهابات المهبل، ويمكن وضع 3 أكواب من الخل في البانيو، والجلوس في تلك الماء مدة 20 دقيقة، هذا مما يساعد علي إعادة التوازن والوسط الحامضي لقناة المهبل المتضررة، وبالتالي فإن الحموضة تقضي علي تلك الفطريات المسببة لأمراض المهبل، مثل الكنديدا، والتريكومونس، والجياردا.
وخل التفاح يعتبر أيضا علاج لحالات تصلب العضلات المتعدد MS حيث أن الخل يساعد علي تكوين عضلات قوية، وهذا قد يتأتي بشرب 2 ملقة كبيرة من خل التفاح مع عسل النحل والماء كل يوم.

وخل التفاح يحتوي علي ضمن ما يحتويه من أنزيمات قوية، والتي تساعد علي إذابة كتل الدهن بالجسم، وتطردها خارجه، ولا أدل علي ذلك، أن اللحم الذي يترك لفترة في الخل فإنه يطري إن كان صلبا. وبمجرد أن تشرب عدد 2 ملعقة كبيرة من خل التفاح مع أحد العصائر المفضلة، فإنه يعمل علي الفور، ويزيل الكثير من الدهون في الجسم.
ولذا فإنه يمكنك خفض الوزن بأتباع نظام غذائي معتدل وبعيد عن الحمية، فقط تناول 2 ملعقة صغيرة من خل التفاح مع كل وجبة طعام، وهذا سوف يكون له أثر طيب علي خفض الوزن، وقد يمكن فقد حوالي 20 كيلو جرام علي مدي عام، وهذا في حد ذاته مكسب كبير لمن يعانون زيادة مفرطة في الوزن، وبدون مجهود يذكر.